بسم الله الرحمن الرحيم
وما من كاتب إلا سيبلى ويُبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ يسرُّك في القيامة أن تراه
إلى السادة والسيدات الكرام الذين قُدر لهم أن يمروا من ها هنا، ويلقوا نظرةً عابرةً أو فاحصة، على ما يُدون ها هنا، أقول:
مرحباً بكم وأهلاً
وتحية تليق بمقام كل منكم
هذه مدونة أُطلقها في هذا الزمن الرديء الذي عزت فيه الكلمة الصادقة، وقل فيه الالتزام بالكلمة، وكثر فيه اللغو والضجيج، وعلا صوت الباطل والضلال.
أطلقها معلناً شعارها ابتداءً: (وقولوا للناس حسناً).
ومؤكداً على المثل الذي ضربه القرآن للكلمة الطيبة (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكُلها كل حين بإذن ربها)
وملتزما بما أراه وأعلمه حقاً، وحريصاً على أن أكون أول الملتزمين به قبل أن أدعو غيري إليه.
راغباً في اتباع منهج الحكمة، وسبيل الخير فيما أكتب.
دون إساءةٍ ولا تجريح لشخص أو هيئة أو مؤسسة...
فرُبَّ كلمة تقول لصاحبها دعني
وبالرفق يصل المرء إلى ما لا يصل إليه بالعنف
وإن الله يحب الرفق في الأمر كله
والكلمة الطيبة صدقة.
هذه هي الخطوط العريضة لميثاق هذه المدونة
أرجو أن تقع منكم موقعها اللائق بها، وأن يكون لي وللقراء الأعزاء أجر ما يُعرض هنا من كلام، سواء كان في صورة نثر أو شعر، مقالة أو قصة أو رواية تاريخية، أو أي شكل من أشكال التعبير الكتابي المقبول.
وشكراً جزيلاً لمن أتاح الفرصة وهيأ المجال لتقديم هذه المدونة وأمثالها من المدونات التي يُرجى أن يكون لها أثرها الإيجابي النافع.
تحية لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاثنين، 11 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق